Yahoo!

آخر الكلام..

كتبها رفقي عساف ، في 18 تشرين الأول 2011 الساعة: 17:08 م

 اكتشفت اليوم بأنكِ تكتبين عن سواي.. وتكتبين ما لم يكن ليليق بي أو بمن ظننتكِ.. وعليه.. لن أكتب عنكِ بعد اليوم.. يا خسارة.. تلك كانت عبارتي الأخيرة..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلمي “روح عمّانية An Ammani Spirit”

كتبها رفقي عساف ، في 6 تشرين الأول 2011 الساعة: 00:37 ص

فيلمي الوثائقي البصري "روح عمّانية An Ammani Spirit" عن مطعم هاشم.. من إنتاج 2007.. ضمن مشروع بحبك يا عمان في موقع إكبس..

روح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جودي فوستر في فيلمها ‘القندس The Beaver’.. الفصام على شكل دمية!

كتبها رفقي عساف ، في 16 أيلول 2011 الساعة: 04:12 ص

فيلم نفسي غريب، هذا أول ما قد يوصف به فيلم جودي فوستر الثالث كمخرجة، حيث يلعب ميل جيبسون دور والتر بلاك، الرجل المصاب بالاكتئاب، الذي يجد نفسه مجدداً من خلال دمية على شكل قندس يرتديها في يده وتساعده على التواصل والتخلص من الاكتئاب وم ثم من حياته السابقة وكسر الرتم لعلاج نفسه، بينما يكون هذا فعلياً شكلاً من الأشكال الغريبة للفصام.. 
فيلم متوتر، عن عائلة بلاك، التي لعبت فيها فوستر نفسها دور الأم ‘ميريديث’، بوجود ابنين يعانيان بسبب اكتئاب الأب، فيحاول أحدهما التخلص من علاقته بأبيه، من خلال تقمص شخصيات الطلاب الآخرين وحل فروضهم مقابل المال، والآخر طفل صغير يجد من خلال عودة أبيه (من خلال الدمية)، متنفساً داخل هذه الأسرة التي تتفكك.


الطرح الذي يقدمه الفيلم طرح جديد على مستوى السيناريو الذي كتبه ‘كيل كيلن’، معالج بطريقة بسيطة ومباشرة، ولكن الفيلم يظل يحفل بالتوتر في كامل أحداثه، وبالخوف في بعض اللحظات، وهي مشاعر مناسبة لنوعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزين

كتبها رفقي عساف ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 19:12 م

 

 انا حزين..

كأي جرح في الجبين..

كأي ملح في الدموع..

كأي قلب في النبضة الأولى..

قبل الحنين..

 

 

أنا حزين

كأي مسافة

بين المنمنم والموشى

كعداد كيلومترات

في سيارة صدئة..

كعطر تبقى..

بعدما ماتت بشهرٍ

شجرة ياسمين..

 

 

أنا حزين..

كاسمين مرشوشين على سور قديم

بينهما قلب هزيل..

ككرسيين خشبيين في مقهى..

كبرتقالة بيع كل أخوتها..

لأن فيها ندبة.. لو تفهمين..

 

 

 

أنا حزين..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قريباً..

كتبها رفقي عساف ، في 31 أغسطس 2011 الساعة: 16:34 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرثية الشرفات

كتبها رفقي عساف ، في 28 نيسان 2011 الساعة: 05:00 ص

يتها الشرفة المائلة..

لا تسقطي..

 

الجدران التي يستند عليها العمر آيلة للبكاء..

وظلال الاسمنت المسكوب في الطرقات محفوراً بخطى العابرين أكثر قلقاً من سلام العابرات..

ورائحة الصنوبر المغسول بمطر الربيع وتراب الخماسين تعلق في ذاكرات المارة رويداً رويداً..

 

 

الياسمين يحث ما تبقى من قصصه على التشبث بآخر الممكن من العطر.. مستميتاً كيلا يخسر آخر وجه مستكين

والخضرة القليلة مما تبقى تؤوب بالهجر وتكتفي بالاختباء – قسراً – من طوابير العسكر..

تلك المسافة بين نافذتين هي الملاذ الآخير لقصة الحب التي تُسرّي عن نفسها بقتل اثنين في كل مرة..

ودون التفات إلى العمر يكبر الأطفال.. وبلا اكتراث لأي من الساعات المعلقة على الجدران.. ذات الجدران الآيلة للبكاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيداً.. أغني

كتبها رفقي عساف ، في 15 شباط 2011 الساعة: 11:40 ص

وحيداً أغني

تماماً كـ قبّرة حزينة

كـ ناي يرفع أذانه في الفجر..

متسللاً من نوافذ النائمين..

كبنتٍ بلا أم..

تغفو باكية كل ليلة..

محتضنة قلبي

على شكل وسادة من ريش قديم..

تغسلها..

في كل ليل مرتين..

 

 

وحيداً أغني..

لمصر التي في خاطري تثور..

ولبنت نزلت التحرير

بهية كـ

"نفرتيتي"..

وعادت في كفن..

لولد يحب البنت..

عاد رافعاً هامته

كمن يحب الشهيدة..

 

وحيداً أغني..

أغنية الشارة

لفيلم لم أصنعه بعد

وبت واثقاً.. بأنه سيصنعني

ها هو يحمل بين يديه مشرطاً

ومفكاً..

وكاميرا

ويتأهب ليعيد تشكيلي..

 

 

وحيداً أغني

في شارع فرعي خاوٍ

لصديقة تنسى ان ترتب حجرتها

وتنسى ان تضعني على الرف

حين تخلد للنسيان..

 

 

وحيداً..

كشجرة كسرت بعنادها الصحراء

فصارت دليلاً..

أنها كانت هناك..

وعلى كل ما جرى في ظلها

من معاصي..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب قسري عن التدوين..

كتبها رفقي عساف ، في 31 كانون الأول 2010 الساعة: 07:24 ص

 

تحياتي الكثيرة..

  

ستة أشهر طويلة شهدت غيابي عن التدوين.. وعليكم ان تعذروني.. فقد نقلت الكثير من نشاطي التدويني إلى صفحتي الشخصية على موقع فيس بوك..

 

ولذلك خف كثيراً اعتمادي على التدوين.. خصوصا انني لم اكتب نصوصاً طويلة منذ فترة بعيدة.. وكنت مشغولا بإعادة كتابة فيلمي الطويل الأول..


أرجو المعذرة من كل من أحب متابعة هذه المدونة.. سأحاول التواصل ما استطعت..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

18-4

كتبها رفقي عساف ، في 7 أيار 2010 الساعة: 23:22 م

سأحتفي بهذا اليوم وحدي، ولكنني في مثل هذا اليوم من العام القادم، إن كتبت لي الحياة، سأحاول أن أكون منهمكاً بصنع فيلمنا الطويل الأول يا أبي، هل تصدق هذا؟؟، سأحاول أن أجعل مثل هذا اليوم، أول أو آخر أيام التصوير، لتكون جزءاً من الفيلم، تماماً كما كنتَ جزءاً من الحلم الكبير، سأبذل أقصى ما أستطيع لأحقق هذا، وأهديه إليك في عيدك التالي.. 

إنه العيد الحادي العشر بدون أن أقول لك كل عام وأنتَ بخير، رغم أنني متأكد بأنك بخير، وأعرف بأنها تصلك، على شكل دُعائي لك برحمة واسعة تستحقها أعمالك، ويستحقها كثيراً قلبك الدافئ والكبير، أصبحت مخرجاً كما وعدتك، ويؤمن بي أناس كثر، فصرت أحمل مسؤولية إيمانك بي، ومسؤولية إيمانهم أيضاً، ولكنكَ كنتَ دوما المعلم الأول، وصدقتني حين لم يصدق أحد، والآن أنا على شفا الاختبار الحقيقي لهذا التصديق، ففي فيلم طويل، إن كتب الله لي النجاح في أن أصنعه، إما أن ينضم إلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة.. لا جدار لها

كتبها رفقي عساف ، في 21 آذار 2010 الساعة: 06:20 ص

 الحديقة التي يطل عليها بابي..

صفراء..
كلون الروح في جسد ضئيل يعاتبني..

لا تسأليني كيف أكون صباحاً..
ولماذا سماع صوتك هو البداية الفعلية
ليوم جديد..

كم أحب أن أعتقد بأنني أكثر حقيقية مما أنا..
وبأنني حين سأنظر في المرآة سأرى وجهاً آخر
أكثر بشاشة..
ولكنه.. 
أيضاً يشبه أبي..

حين أستيقظ على صوت الهواء خارج النافذة
أتذكر صوت العصافير صغيراً
حين كان لدينا الكثير منها قبل أن تموت
ويموت صاحبها الأثير..
الذي كان يشتري لها الكثير من الطعام
فتمدنا.. بالكثير من الفرح..

أحس بأن هناك سنبلة..
قد تنبت من رأسي ذات صباح..
أو ربما.. غصن أخضر..
لأنني أحب الاعتقاد بأن رأسي خصب بالحياة
ربما علي ان أتأمل صلعتي الكبيرة
لأدرك خطأي..

تبدو الأشياء حين تصيبك الحمى..
أصغر..
وأكبر..
ويبدو الجدار بعيداً
قريباً
مائلاً..
أنا الآن لست مصاباً بالحمى
لكنني أتذكر..

ما معنى أن تحب امرأة
إلى حد ألا تتركها حتى لو قتلتك..
يظل جزء منك حياً..
فق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



نظف مرآتك منك

فلستَ الوجه

ولستَ الصورة