عليكِ إن شئتِ السلام

كتبهارفقي عساف ، في 11 أيلول 2009 الساعة: 21:18 م

وكأنني..

أتممت روحي مرتين..

في المرة الأولى أسخِّف قامتي..

والمرة الأخرى..

فهامتي السماء..

 

 

وكأنني..

عَطَش يلوذ بنبع ماء..

قلق

ما عاد ينجده المنام..

شوق لكِ

حملته أسراب الحمام..

 

 

وكأنني..

في الغربة الصحراء أمسح وحشتي..

أسافرني

أسافربي..

فاعتزل الكلام..

وعليكِ إن شئتِ السلام

 

 

وكأنني..

في الصبح استلف المغيب..

حباً لكِ

تباً لنا..

وعليّ إن شئتِ الملام..

 

 

ظل سقيم..

قتلته أضواء العيون..

ولون الفتنة البيضاء

في نحرها…

كانت حكايته تنام..

 

 

فعليكِ إن شئتِ السلام

 

 

وكأنني..

ظل لكِ

يخاصمه الطريق..

لا يستظل بغيركِ

والشمس الـ يداعبها الحريق

أوبي..

فالبعد إثم

والنوم على غير يدي

فعل حرام..

 

فعليكِ إن شئتِ السلام

 

 

فكأنني

صك بغفران مقيم..

وطن من فردوس أعلى

إذا بايعتني..

 

 

فعليكِ إن شئنا السلام..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شِعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عليكِ إن شئتِ السلام”

  1. نصك اللغوي كما عودتنا يا رفقي
    محكم
    متقن
    ومبهر

    اشكرك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



نظف مرآتك منك

فلستَ الوجه

ولستَ الصورة