تغطية عرض فيلم عمان بالأحمر في صحيفة الغد

كتبهارفقي عساف ، في 16 أغسطس 2006 الساعة: 09:50 ص

نقلاً عن صحيفة الغد اليومية الأردنية الصادرة يوم الخميس الموافق 8-6-2006 :

سينما تعتمد اختزال المشاهد وتكثيف اللحظة
8/6/2006

عرض ثلاثة أفلام أردنية قصيرة في شومان

نوال العلي

عمّان-عرضت مؤسسة عبد الحميد شومان أول من أمس ثلاثة أفلام أردنية قصيرة من إنتاج تعاونية عمان للأفلام، إذ عرض فيلما "عمان بالأحمر"، و"شوز في مافي" للمخرج رفقي عدنان عساف، و"شو هالشغل" للمخرجين محمد أبو جراد وعمر صالح.

وكان المنتج حازم بيطار قد قدم للحضور نبذة عن الأفلام التي ستعرض، وعن قيمتها بالنسبة لمن عملوا عليها, لافتاً غلى أنها تمثل عدة تجارب واعدة في مجال صناعة الأفلام في الأردن.

وتطرق سيناريو الفيلم الأول الذي تشارك في كتابته هيفاء أبو النادي والمخرج عساف إلى حالة عمان بعد انفجارات عمان التي حدثت في التاسع من نوفمبر الماضي.

وتميز الفيلم الأول "عمان بالأحمر"، والذي لاقى استحساناً كبيراً من الحضور، بقدرة المخرج الشاب عساف على اقتناص لحظة التوتر والغليان التي عاشتها المدينة في ذلك الوقت. مقدماً الحالة بشكل تجريبي من دون تصوير قطرة دم واحدة.

ويفسر عساف ذلك بقوله" اشعر أني متعلق بعمان بصورة مختلفة عن الآخرين، لذلك وودت أن أقدمها بشكل مختلف يشبه حبي لها".

ويعتمد عساف على مشاهد تصويرية متفرقة لقاع المدينة وللشوارع المكتظة بالسيارات مع التركيز على أضواء الطرق والبيوت وسيارات الإسعاف. وحول ذلك يقول "أردت أن أضع صورة الحياة والصخب في عمان إلى جانب الموت، فأقول أن عمان مدينة حية رغم كل ما حدث".

كما تحقق موسيقى وصوت الفنان الباكستاني نصرت فاتح علي خان تفاعلاً قوياً مع المشاهد البصرية الصاخبة والمتتالية بسرعة.

وعن ذلك يبين عساف "كنت أبحث عن موسيقى لها بعد كوني ووجودي، لم أرغب أن أظهر عمان بشكل تقليدي أو تراثي، أردت أن أظهرها بشكل إنساني حقيقي وواقعي، وموسيقى نصرت قريبة جداً من هذا التصور".

وكان عساف قد استبعد من فيلمه الذي استغرق ثلاث دقائق وجود أي حوار أو أي ممثل، لقد كانت عمان بطلة الفيلم، وحراك الحياة فيها هو الحوار الذي قدمه للمتلقي، حتى يخرج بانطباع وحيد أن "عمان مازالت على قيد الحياة رغم ماحدث في الانفجارات" بحسب تعبير عساف.

أما الفيلم الثاني "شوز في مافي" فقد كان فيلم عساف التجريبي الأول، ما يفسر تفاوت المستوى بين الفيلمين والذي عبر عنه الحضور في نهاية العرض.

وقد تركز الفيلم الكوميدي القصير الذي شارك عساف في كتابته الممثل صلاح عادل، على طرافة الفكرة، إذ يبحث الممثل حامد المحتسب طيلة الفيلم عن شيء مفقود في كل أنحاء المنزل، حتى في الأحذية وتحت الطاولة، وفجأة يكتشف المشاهد أن المحتسب يبحث عن أخيه.

"شو هالشغل" الفيلم الثالث الذي قدم أثناء الأمسية وقد قام المخرجان أبو جراد وصالح بكتابة السيناريو. الذي يدور حول مجموعة من الشباب المتقدمين لوظيفة لا يعرفون عنها شيئاً، مصوراً حلم كل واحد منهم أثناء فترة الانتظار، لكي يتضح أنها الأحلام والرغبات نفسها.

وبعد ان يطلب المتقدمون للوظيفة للمقابلة، يرفضون الوظيفة التي تتطلب شخصاً مهتماً بحقوق الإنسان ومساعدة الزوجة في أعباء البيت.

وقد امتاز الفيلم بقدرة المخرجين صالح وأبو جراد على تصوير مشاكل الشباب وقضاياهم في ثلاث دقائق، إذ تم تكثيف هذه القضايا الكبيرة في بضع عبارات وتقديمها بصورة صادقة تماماً.

وفي ختام العرض فتح باب الأسئلة والحوار بين المخرجين والجمهور، وشكر المخرجون شركة عمان التعاونية للأفلام وهي مؤسسة غير ربحية تعنى بخلق أرضية لصناعة السينما في الأردن. كما أنها قد ساهمت في تطوير وخلق الفرص للشباب وقدمت الخبرات العملية للكثيرين ممن أصبحوا من محترفي التصوير السينمائي. إضافة إلى أنها أقامت العديد من ورشات العمل للشباب لتعليم تقنيات الإخراج والتصوير الفيلمي.

وشاركت التعاونية في العديد من المهرجانات الخارجية بأفلام قصيرة، وحققت الحضور الناجح والمميز فيها

الرابط: http://www.alghad.jo/?news=99705

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في الصحافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



نظف مرآتك منك

فلستَ الوجه

ولستَ الصورة