يتيم
كتبهارفقي عساف ، في 24 شباط 2008 الساعة: 03:59 ص

أنا حزين
لأن المساء وحيد
ولأني..
بلا عينيكِ
يتيم
لا يدرك وجه الشمس رجل ضئيل كما قامتي إلا ليرتمي الظل على طرف المحيا
آسياً من أوجاع الحنايا خائفاً من أوراق الشجر التي تتلفت على جناح الهواء مبعثرة خصلاتها المختبئة..
أنا
بلا عينيك يتيم
واليتم عادة سيئة حين يموت الآباء ويغيب الذين يحيطون الملامح بالحنان ويكتبون على الأبواب الخشبية سِير الطيبين.. والطيبات، أولئك الذين لا يدعون مع الله إله آخر لكنهم.. يعبدون - مجازاً- خجل العيون
بلا عينيكِ … يتيم
والسفر على مهل إلى بلاد أخرى يشعل الشوق في ارتعاش الجوانح، ينادي تعالي.. تعالى الضوء في بسمتكِ وظلي بقرب السماء الحزينة مدي شراعاً على كتفيّ.. وشالاً من ورد الخدود وروحاً من بياض الجسد
بلا عينيكِ
يقول الصباح.. هنا الباحث عن المنتهى وسر الله في سلال النرجس وباب يطل على النهر وسفر الوقت على مد المساء.. هنا التوق للتي تحمل قلبي بخفة الزهر إلى مبتغاه وتترك لي في المسافة بيني وبيني أغاني الرعاة وترتيلة من كتاب الحنين ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شِعر | السمات:شِعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 3:02 م
حين يصرخ الحزن ألماً
متسائلاً عن خطيئته…
وحين يمسك الحزن قلماً
ليكتب عن صقيع وحدته…
ليقول إن لليتم… تعريفات أخرى
——————————–
دام إبداعك يا زعيم
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 10:08 ص
لأجلك ستنحني الشمس …
مهيرة.
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:28 ص
هكذا انت دائما يا رفقي
قريب …… قريب جدا منا
من جراحنا التي لم تنضج بعد بالرغم من نضوج الالم
ارام