الصورة للصديقة ريم مناع *
ألمحني
بالباب المفتوح على الضوء
وممر مهزوز الروح..
وصرير المفصل في رسغي
وفي النافذة الصدئة..
يئن..
ويطل على ملعب الطفولة الرملي
ذاك الجبل الغريب
الذي نسي أسماءنا
على غفلة ذات صباح كبرنا فيه
كان البيت
يطل على دكان "أبي ربيع"
"أبو ربيع" كان سبتياً
فكرهه كل سكان الحي
لكني أحببت تجاعيد ملامحه
وتمنيت..
لو أني أملك كاميرا
"جورج" كان صديقي
حاولت مرة ان أقنعه
بأن الله "صمد"
ورأيت نفسي أكبر لأقنعني
بذات الحقيقة..
نسيت اسمي ذات ظل
على عتبة بنت
كانت تدعى "وسام"
في مدرستي الأولى
وكنت وحيداً
شكراً لله..
أني لم أخبرها..
كان عندي كرة
سماها رفاقي "المال الحلال"
لم تهرب مني يوماً..
لم يطعنها "أبو ماهر"
ولم تدسها سيارة
حين أزعجت "أم عزيز"
آخر عهدي بها
في العلية
وقد نسيت هواءها
وماتت بهدوء
مشغول بي
على مر العمر
كنت ولا زلت حزيناً
كفيلم عربي قديم
في الغرفة
كنت أخط الشعر على الأوراق
وأضيعها
وكنت ..
أرسم خطاً تحت اسمي
لأستدل عليّ
حين وجدت الباب
خفت كثيراً أن أخرج
...........
نمت على العتبة
واستيقظت منذ قليل
ولداً في الثلاثين..
كتبها رفقي عساف في 02:38 صباحاً ::
جميل. :-)
العزيز أحمد
الجميل هو مرورك يا صديقي.. سعد برأيك
جيد انك استيقظت ولدا في الثلاثين ولم تستيقظ كهلا..
امامك عمر مديد بإذن الله..
تساءلت عن النقاط الممتدة في الفقرة الاخيرة
هل فضلت الاحتفاظ بجزء من النص لنفسك ام ان لها معنى اخر..
انيق الكلم كعادتك :)
العزيزة حنين
الآن فقط رأيت ردك هذا أتصدقين يا صديقتي؟؟
بالنسبة للنقاط في الفقرة الأخيرة هي ربما ما لا يقال
لكِ أن تدركيها كما شئتِ
الأنيق هو مرورك الجميل كما دائماً يا حنين
الاسم: رفقي عساف
