أواصل التحضير لتصوير فيلمي القصير "الدفتر الصغير على الطاولة رقم 1" والذي قمت بكتابته مع الصديق "صلاح عادل" منذ أشهر، وكنت بدأت التحضير له أكثر من مرة وتوقفت لأسباب إنتاجية، هذه المرة أيضاً لم تخل من الصعوبات ولكنني وفريق العمل عازمون على تجاوزها، تم حل الكثير من العقبات الكبيرة، ولا زالت هناك بعض الصعوبات من بينها صعوبة إيجاد مستشفى عمّاني قديم توافق إدارته على التصوير، طرقنا باباً ولم يفتح وعملية البحث مستمرة، بالمقابل سارت عملية الكاستينغ "اختبارات الأداء" لاختيار الممثلين بصورة جيدة والحمد لله وسيتم التواصل مع أكثر من ممثل وممثلة من أهمهم بطل الفيلم حال الانتهاء من تحضيرات الإنتاج، أتمنى ان يتكلل هذا التعب بالنجاح ويرى هذا الفيلم النور بعد انتظار طويل، من جهة أخرى هناك تحضيرات لتصوير فيلم قصير آخر أشترك في إخراجه في ذات الفترة ولا أستطيع الإفصاح عن شيء يخصه حالياً حتى تكتمل العناصر والتنسيق مع الجهة التي سأقوم بالتعاون معها والمخرج الزميل، الفيلم دراما إنسانية، وتراجيديا تحكي عن قضية تمسني على المستوى الشخصي، وتمسنا جميعاً، أتمنى دعاء الجميع بالتوفيق، وأتمنى ان تنصحوا أبناءكم بذات الجملة التي استخدمها أبي رحمه الله: "الإخراج ما بيطعمي خبز" :) وادعموهم إن أصروا على مخالفة النصيحة، تماماً كما فعل..
كتبها رفقي عساف في 12:15 صباحاً ::
تعليقان
في15,نيسان,2008 - 01:32 مساءً, حنين كتبها ...
المستشفى القديم والمغلق الموجود بين العبدلي وجبل الحسين.. نسيت اسمه هل هو المعشر؟
ربما يفيد
وبالتوفيق دائما رفقي
في15,نيسان,2008 - 03:13 مساءً, رفقي عساف كتبها ...
أهلاً عزيزتي حنين
يجدر أن يكون مستشفى عامل حالياً ..
ولكن ربما يفيد هذا المستشفى في بعض المشاهد
كل الشكر يا صديقتي العزيزة
الاسم: رفقي عساف
