يطالع
الصحيفة في الركن القصيّ .. ، لا يبدو
لي سوى الصفحتين الأولى والأخيرة، كان يقرأ بالطريقة العادية ولا يطوي الصحيفة وإلا
لكنت استطعت أن أرى القليل من الصفحات الأخرى. على الصفحة الأولى أخبار السياسة.. هي
ذاتها كأنها صحيفة الأمس، وعلى الصفحة الأخيرة صورة عارضة جميلة تبكي فرحاً، بعد
أن فازت بتاج جمال، نفس العارضة سرق لها "الباباراتزي"* صورة في صحيفة
أخرى وهي تبكي أيضاً، لأن صديقها تركها من أجل أخرى أقل جمالاً ..
يضع
ساقاً على ساق، حذاؤه ملمّع جيداً.. هذا يطمئنني على ماسح الأحذية الصغير، ولو
قليلاً، وعلى أمه المريضة، وعلى أدويتها..
جواربه
نظيفة، بل وجديدة.. من المريح أن أعرف أن أطفال بائع الجوارب المتجول سيتناولون
وجبة أخرى. هاتفه النقال من النوع الجيد، حسنٌ .. أرباح شركة "نوكيا"
ارتفعت قليلاً هذا العام، هذا جيد للاقتصاد الفنلندي !! ولـ لصوص الهواتف الخلوية،
وحركة البيع والشراء في "سوق الحرامية"، ولتبادل الحزن













